استخدم المعالجون بالأعشاب والعلاج باستخدام الطبيعة الثوم ومنذ آلاف السنين لعلاج العديد من الأمراض، فمن المعروف أن أطباء قدماء المصريين وصفوا الثوم لتعزيز القوة الجسدية، واستخدمه اليونانيون كمسهل، وقد أكدت العديد من الدراسات الحديثة أن الثوم فعّال ضد البكتيريا، والفطريات، والفيروسات، والطفيليات.
يصف الأخصائيون ومؤيدو العلاج الطبيعي الثوم للوقاية من الإصابة بالزكام، والإنفلونزا، والأمراض الأخرى التي تنتقل بالعدوى. وللثوم فوائد أخرى وفي ما يلي بعضها.
الثوم وأمراض القلب ... تصالح مع الثوم وتخاصم مع الكلسترول
س: هل تعاني من الدهون؟ هل لديك ضغط دم مرتفع؟ هل نسبة الكلسترول لديك عالية؟
ج: عليك بالثوم. يعتقد أن مادة الأليسين وهي المادة الكيميائية التي تعطي الثوم رائحته المميزة مسؤولة عن الفوائد المتعددة التالية:
- يعيق الثوم ميل الدم لتكوين التخثرات
- يقلل نسبة الكلسترول
- يساعد في تقليل ضغط الدم
كبسولات الثوم
لقد طورت عدة شركات دوائية أقراصاً من مسحوق الثوم تحتوي على الأليسين دون أن تسبب رائحة كريهة للفم أو للجسم، وتشير الدراسات إلى أن هذه الأقراص تمنع تكون التخثرات، وتقلل نسبة كولسترول الدم في عدد كبير من المرضى، كما تخفض ضغط الدم عند البعض أيضاً.
تحذير
يجب ألا يتم تناول أقراص الثوم دون استشارة الطبيب أولاً فهي تزيد تأثير الأسبرين، والعقاقير المضادة للتخثر الأخرى مما قد يؤدي إلى الإصابة بنزيف خطير.
يبقى تناول الثوم الطازج هو الحل الأمثل.
رائحة الثوم
للتخلص من رائحة الثوم الكريهة يمكن تناول بعض أوراق البقدونس أو الكزبرة مباشرة بعد تناول الثوم مما يعمل على إزالة رائحة الثوم من النفس، كما يمكن مضغ حبة هيل لإعطاء الفم رائحة زكية.
الثوم محارب عنيد ضد السرطان البغيض
تشير الأبحاث الجارية إلى أن الثوم يحتوي على خصائص مضادة للسرطان، ويبدو أن تناول الثوم يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون عند الإنسان.
بالإضافة إلى ذلك أظهرت الدراسات أن الثوم يساعد على تقليص الخلايا السرطانية لسرطان الثدي، والجلد، والرئتين بالإضافة إلى أنه يقي من سرطان القولون والمريء.
وقد بينت الإحصائيات انخفاض نسبة الإصابة بالسرطان في فرنسا وبلغاريا، وقد عزى الخبراء ذلك لكثرة استخدام الثوم في المطبخين الفرنسي والبلغاري.