مرحباً! هل أنت عضواً في الموقع؟
تسجيل الدخول | مستخدم جديد؟
الصفحة الرئيسية احفظ العنوان مساعدة
بحث
لوحة المفاتيح العربية | البحث المتقدم
عودة إلى الصفحة الرئيسية
 


رمضان في مصر زينة وفوانيس وموائد شهية وجمعة للعائلة

بعث إلينا عاشق المطبخ من القاهرة عن أهم الأطباق على المائدة المصرية قائلاً: مصر أم الدنيا بتتمييز بسحر جوها ونضارة أرضها وأصالة شعبها، مصر من قديم الأزل لها طقوس في رمضان تشتهر بها دون عن أي بلد في العالم.

مصر تشتهر بأطباقها الشهية مثل البامية بلحم الضاني والملوخية والمحشي كرنب والمحشي ورق العنب وصنية البطاطس بالفراخ وطبق السلطة الشهير وأخيراً طبق من أهم أطباق رمضان لدى الشعب المصري وهو طبق الطرشي.

أما فاطمة من الزمالك فقالت في محبة الشهر الفضيل: ليتك عام يا رمضااااااااااان......جملة نسمعها ونرددها في مصر من عام لآخر ففي اليوم الأول لشهر رمضان الكريم نبدأ نرى ونسمع عن الإلتزام والصلاة في أوقاتها، ويبدأ المصريون في رفع الفوانيس على البيوت إيذاناً بقدوم شهر الصوم وتبدأ الشوارع في تزيينها بكافة أشكال الزينة البيضاء والملونة.

" إيلاف " ترصد عادات وتقاليد المصريين في الشهر الكريم بداية من شهر رمضان وبدايتة.

فانوس رمضان

إستخدم الفانوس فى صدر الإسلام في الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب وقد عرف المصريون فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون، كما صاحب هؤلاء الأطفال – بفوانيسهم – المسحراتى ليلاً لتسحير الناس، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر ومنها وحوي يا حوي أشكال وأسماء

تفنن الصانع المصري والذي اتخذ من مناطق بعينها مرتعاً لصناعته ومنها منطقة باب الخلق التى يتمركز فيها شيوخ الصناعة وأشاوستها والمتخصصين فى إعداد الفانوس فى أشكال شتى وأنماط متعددة لكل منها إسم معين، وفي الفوانيس كبيرة الحجم كان الحرفي يحرص على تسجيل إسمه عليها، فأصغر فوانيس رمضان حجماً يسمى (فانوس عادي أو بز) وهو فانوس رباعي الشكل وقد يكون له باب – ذو مفصلة واحدة – يُفتح ويًغلق لوضع الشمعة بداخله، أو يكون ذو كعب ولا يتعدى طوله العشرة سنتيمترات، أما أكبرها فيسمى (كبير بأولاد) وهو مربع عدل وفي أركانه الأربعة فوانيس أخرى أصغر حجماً، و (مقرنس أو مبزبز كبير) وهو بشكل نجمة كبيرة متشعبة ذات إثنى عشر ذراعاً. ومن الفوانيس ما هو (عدل) ويتساوى إتساع قمته مع قاعدته، ومنها ما هو (محرود) وتنسحب قمته بضيق نحو قاعدته ومن ثم فقد تعددت أسماء الأشكال الأخرى لفانوس رمضان، فمنها: مربع عدل – مربع محرود – مربع برجلين - مسدس عدل – مسدس محرود – أبو حشوة (وله حلية منقوشة من الصفيح أسفل شرفته – مربع بشرف (أي له شرفة منقوشة من الصفيح حول قمته) – أبو لوز ويُطلق عليه فانوس فاروق أو فانوس أبو شرف وهو يُشبه فانوس بز لكنه أكبر منه فى الحجم – أبو حجاب – أبو عرق – مقرنص الذى تكون جوانبه على شكل المقرنصات الموجودة بالمساجد – شقة البطيخة (مربع أو مدور) – شمسية بدلاية - البرلمان - تاج الملك، ومن الفوانيس ما يتخذ شكل الترام والقطار والمركب والمرجحية وهذه يعلق بها عدد من فوانيس البز الصغيرة لتدور حولها مشابهة لمراجيح الموالد والمواسم والأعياد.

وقد ظهرت أشكال جديدة ودخيلة من الفوانيس، والتى يتم استيرادها من الصين وتايوان وهونج كونج، وهي مصنوعة - ميكانيكياً – من البلاستيك وتتخذ أحجام تبدأ من الصغير جداً والذى قد يُستخد كميدالية مفاتيح ويصل سعرها إلى ما يزيد عن الجنيه الواحد ومنها الأحجام المتوسطة والكبيرة نسبياً، وتُضاء جميعها بالبطارية ولمبة صغيرة، وتكون أحياناً على شكل عصفورة أو جامع أو غير ذلك من الأشكال التى تجذب الأطفال، ومزودة بشريط صغير يُردد الأغانى والأدعية الرمضانية، فضلاً عن بعض الأغانى الشبابية المعروفة للمغنيين الحاليين. ولا شك أن هذه الأنواع الدخيلة تُهدد الصناعة المحلية التى تميزت بإنتاج الفانوس الشعبي ذو القيم الجمالية الأصيلة والذى يحمل رموز وإبداعات الشعب المصري عبر التاريخ، حيث وصلت فاتورة استيراد الفوانيس العام الماضي إلى 30 مليون جنيه ويتوقع بعض الاقتصاديين أن تصل إلى 35 مليون جنيه (7 ملايين دولار تقريباً). مظاهر رمضان بالقاهرة بدأت مبكراً والفانوس الصيني بدى متفوقاً من خلال أشكاله وأحجامة وسعرة التنافسي حيث بدأت المحال التجارية في مصر عرض فوانيس شهر رمضان المبارك مبكراً ابتهاجا بقدوم الشهر الكريم،

أما وضع الفانوس المصري في الشوارع والأزقة فيمكن رصده عقب الإفطار وعند قدوم المسحراتي حيث اعتاد الأطفال بعد ذلك على حمل فوانيسهم ومصاحبة المسحراتي ليلاً لإيقاظ الناس من النوم لتناول وجبة السحور، مرددين نشيد (إصحى يا نايم وحد الدايم) وعلى مر السنوات المتوالية أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان.

عادات مصرية

في الغالب يبدأ المصريون في الإفطار بمشروب مثلج في شهر الصيف وفي الغالب ما يكون هذا المشروب هو العرقسوس نظرا لتميزه في أنه يمنع العطش نهاراً في الصيف في حين تتناول بعض العائلات مشروبات مثل الكركدية (مع وجوب الحذر من تأثير الكركديه على مستوى ضغط الدم) أو قمر الدين المانجو أو البرتقال المثلج الذي تم تخزينة ليبدأو بعد ذلك في تناول الإفطار الذي عادة ما يضم بعض الحساء منها شوربة لسان العصفور او قليل من شوربة العدس ليبدأو بعدها في إفطارهم، حيث يختلف الإفطار من عائلة لأخرى، البعض يتناولون اللحوم الحمراء والبيضاء والبعض الآخر يتناول الفول والبيض سواء على السحور أو الإفطار وهم من فئة محدودي الدخل ويطلقون عليه لحوم الغلابة.

أما ما يسمى بالياميش والمكسرات فتستحوذ على نصيب كبير سوءً في مأكولات المصريين جميعها من خلال الحلوى التي عادة ما تكون الكنافة أو البقلاوة والكنافة والقطايف والتي يتم حشوها جميعها بالمكسرات والياميش، ويحتل الخشاف منزلة هامة بين الأصناف التي تعتمد على الياميش كمشروب ومأكل محبب للجميع.

عزومات رمضان

عادة لم تنقطع لدى المصريين وهي العزومات المتكررة طوال الشهر لدرجة أن فاتورة الشهر الكريم قدرها البعض ب 100 مليون دولار حيث يتجه المصريون إلى عزومة الأهل والأصدقاء إلى الموائد الرمضانية في البيوت وعادة ما يكون التجمع في بيت العائلة أو في أحد الأماكن الصوفية ولتكن الحسين والأزهر حيث يشتهي البعض المأكولات المشوية أو البحرية في تلك الاماكن التى يقبل عليها السائحون أيضا.

ويعقب الإفطار اتجاه المصريون لصلاة العشاء والتراويح في المساجد حيث تكثر الأعداد ويلبي الجميع نداء المؤذن وهو يقول حي على الصلاة حي على الفلاح لتبدأ صلاة العشاء ويعقبها التراويح وإقامة الشعائر الدينية، بعض المصريين أونسبة قليلة منهم يفضل البقاء مستمتعاً أمام شاشات التلفاز لمتابعة البرامج والمسلسلات الرمضانية وكذلك المسابقات.

أما هايدي من القاهرة فقالت باختصار شديد: التجمع بأفراد العائلة وأطباق المكرونة بالباشاميل، الملوخية، المحشي، السمبوسك، البلح، المعجنات والفطائر بجميع أنواعها، وقمر الدين والخشاف، الكنافة، القطائف، والجلاش.

وبعث إلينا الأخ محمد عبد الحميد من الجيزة بنبذة عامة عن رمضان في مصر قائلاً: كل عام وحضراتكم بخير أخوة العرب جميعاً، أعاد رمضان علينا بالخير والرحمة والمغفرة.

تعودنا فى مصر على شهر ذات مذاق خاص ومميز ألا وهو شهر رمضان. عند الإفطار يتناول المصريون مايسمى بالخشاف وهو خليط من التمر والتين وأشياء أخرى ثم نصلى المغرب، وبعد الصلاة نجد كل ما تشتهى نفس الصائمون، وأكثر ما تتميز بة الموائد المصرية (شوربة لسان عصفور، الملوخية، المحاشي، وبخاصة ورق العنب، السلطة الخضراء، البط المسلوق أو الرستو، العرقسوس أثناء الطعام.........) ثم نصلي العشاء والتراويح وبعد ذلك من لديه أى مواعيد يقوم بتأديتها، ولذا تجد أن الشوارع تكون شبه خاليه من الفترة بين آذان المغرب فى الساعة 5:40 وحتى انتهاء صلاة العشاء في حوالي الساعة 9:00 .أشكر وقتكم وأتمنى من اللة أن يكون عاماً مباركاً علينا وعلى المسلمين جميعاً.

 
 

©2010 جميع الحقوق محفوظة أكلات شهية